📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
حَسَدَ الزَمانُ معينهُحَتّى أَغارَ مَعينَهُ
هذا حَبيبُ اللَهِ مَنعاداهُ كانَ لَعينهُ
بُشراهُ إِن لَدَيهِ مِنسربِ الجِنانِ لَعينَهُ
قَد كانَ إِن غَدَرَ العِدايَفدينَهُ وَيَقينَهُ
حَتّى الشُموسُ تَوَدُّ لَويَفدينَهُ وَيَقينَهُ