يا هاتف الشعر فتني

يا هاتف الشعر فتنييوماً أرتب أموري
زاملتني الدهر حتىملأتني بالغرور
فجزت معه الصاريوطفتما بالقصور
وزرتما كل شعبٍفي دوره والثغور
وقلت صفها بشعرٍوأين منها سطوري
فكم له من مجالٍفي الحسن خلف الستور
وكل هذا تولىإثر الشباب النضير
لم يبق إلا انتهاز الباقيبعمرٍ قصير
فإن لله عنديأمر الحساب العسير
أخذت بالخدع عقليورحتما للمرور
زرعتما الأرض سيراًوسحتما في البحور
وعدتما بالمآسيفي أهل دنيا الفجور
أجريت مني يراعيقبلا بحقٍ وزور
وكم له من موالٍوالاهُ بين الخدور
يا هاتف الشعر فتنيألهيتني عن مصيري
أقضيه في حسن أجرىمن اللطيف الخبير
أما كفاك انهداميورقدتي في السرير