لتندمن على ما كان من عمل

لتندمنَّ على ما كان من عملٍتبغي به عوضاً من عند مخلوقِ
وتسخط الله فيه وهو رازقكموما لكم عوضٌ عنه بتحقيق
إن الذي يعبد الرحمن تبصرهكمصحفٍ ضائعٍ في بيتِ زِنديق
إنَّ الفتى مَن رأى الأفراس توصلهبه فيمسح بالأعناقِ والسوق
حبالها عندما كانت أدلتهعليه لم يرها جاءت لتشقيق
وكيف جاءتْ لتشقيقٍ وإنَّ لهاتسبيحَ خالِقها حقَّاً بتصديقِ
الله كرمها جوداً وأهلهالكلِّ صالحةٍ تأهيلُ معشوق
لله نفسٌ براها الله من عرقِالأفراس في حلبةِ الأفراسِ والنوق