لا ذنب أعظم من ذنب يقاوم عف

لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفوَ الله الذي يأتيه معتقدا
وكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌعفو الإله ولا يخصصُ به أحدا
ورحمةُ الله خلق وهي قد وسعتمن أوجد الله من خلقٍ وإنْ جحدا
وكيف لا تسَعُ الأكوانُ رحمتهوهو الذي وسِعَ الأكوانَ وانفردا
عن الكيانِ به فلم يجد أحدٌمن دون خالقه مولى وملتحدا
هو الوجودُ الذي بالجودِ تعرفهنفوسنا ولهذا الأمر قد عبدا
فلو عرضت على من كان يجهلهعبادة الله في الأشياء ما عبدا
كما هو الأمر لكنَّ فيه ملحمةًبين العقولِ فكُن بالشرعِ مُتحدا
قد أخبر الله عن سلطانٍ رحمتهبأنه مثلُ علمِ الله واعتقدا