عن العدل لا تعدل فأنت المعدل

عن العدل لا تعدل فأنت المعدلوإنَّ قيامَ الفضلِ بالحرّ أجملُ
فلو عامل الله العبادَ بعدلهلأهلكهم والله من ذاك أفضل
يجودُ ويثري بالجميل عليهمُوليس له عما اقتضى الجودُ مَعدِلُ
تباركَ جلَّ اللهُ في ملكوتهكمالاً وإن الله في الملك أكمل
فإن الذي في الملك صورة عينهوفي ملكوت الله جزؤ مفصل
وليس لهذا اللفظِ عند اصطلاحنامبالغة فانظر على ما أعوِّل
إذا كنتَ في قومٍ تعرف بلحنهموحينئذ يجملُ به ويفصل
إذا كنتَ في قومٍ تكلم بلحنهملتفهمهم لا تلجىء الشخصَ يسأل
لو أنَّ الذي بالعجز يُعرف قدرُهلكنت كريم الوقتِ يسدي ويفضل
وكانت لك العليا وكنت لك المدىوأنتَ بها العالي وما ثم أسفلُ
ومن أين جاءتْ ليت شعري ففرِّعواكلامي الذي قد قلت فيه وفصِّلوا
علمتُ به قلت أودعتُه في مقالتيوجملة أمري أنني لستُ أجهل
لأني به قلت الذي جئتكم بهومن كان قول الحق قل كيف يجهل
أنا كلماتُ الله فالقولُ قولنالأني مجموعٌ وغيري مفصّل
كعيسى الذي يحيى وينشىء طائراًفيحيى بإذنِ الله والحقُّ فيصل
فمن كان مثلي فليقلْ مثلَ قولناوإلا فإن الصمتَ بالعبد أجمل