📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان ليبذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
فعدتُ إلى الكُرسيّ أنظر يمنتهفقال يساري من يبرزخ ما اعتدى
فأزعجني وعد من الله صادقٌمن العالم الأعلى إلى عالم الثأى
وأودعني من كلِّ شيءٍ نظيرهفإن لاح شيءٌ خارجٌ كان لي صدى
وخاطبني إنا بعثناك رحمةفأسر فعند الصبح يحمدك السُّرى
على كل كوماءَ عظيمٌ سَنامُهاطويلةُ ما بين القَذالِ إلى المطا
قطعت بها موماة كا مَهمَةوأنتجت كير الأمر لم أنتج الضوى
نزلتُ بلادَ الهند أطمع أن أرىأريبالهبحر على أرضها طما
فتلك برازيخُ الأولى شيَّدوا العلىأقمنا بها والليلُ بالصين قد سجا
ولما رأوا أنْ لا صباح لليلهموإن وجودَ النور إنْ أشرقت ذُكا
أتانا رسولُ القومِ مرتدي الدجىفألفى نساء ما ربين على الطوى
فبادرنه أهلاً وسَهلاً ومرحباًفأينع غصنٌ كان بالأمس قد ذوى
وذرَّ له قرنُ الغزالةِ شارقاًولاح له سرُّ الغزالةِ وانجلى
وخرَّ مريعاً للمعلم خاضعاًفعاين سرٍّ النون في مركز السفا
وأخرس لما أن تيقنَ أنهلدى جانبِ الأحلامِ غيثٌ ومجتوى
وأطبق جفنُ العين غيرةَ واصلٍلمحبوبه جَذلان مستوهِن القوى
ومن بعده جاءت ركائبُ قومهعطاشاً فحطوا بالإياب وبالأضا
فقام لهم عن صورةِ الحال مُفصحاًطليقَ المحيَّا لا يخيب مَنْ دعا
وقال لهم لو أنَّ في الملك ثانياًيضاهي جمالي لاستوى القاعُ والصوى