رشف المجد بالمسرة كاسه

رشف المجد بالمسرة كاسهواضا السعد للعلى نبراسه
وتجلى الهنا بوجهٍ صبيحٍمشرقٍ فوق قامةٍ مياسه
وتغنت ورق المعالي فاهدتكل قطر من السرور قياسه
وبدور الأفراح ضاءت بعدلنال كلٌّ من الأنام اقتباسه
فالمعالي منازلٌ ولكلكوكبٌ تستجير فيها كناسه
ومقام الرئاسة ازداد مجداًبرشيد العلى وبدر السياسه
نعم مولىً لهُ الموالي أقرتأنهُ الفرد حكمةً وفراسه
سيدٌ فضلهُ أينس علاهُيا رعى اللَه بالعلى أيناسه
حاذقٌ بالأمور وضاح رأيٍبذكاء الذكاء فاق أياسه
ما بدا شامسٌ من الأمر إلّاباقل القليل راض شماسه
وإذا مشكلٌ بدا في التباسٍحل فوراً أشكاله والتباسه
يا لهُ جهبذاً ونعم وزيرٌحكم العدل ناصباً قسطاسه
لست أدري حسامه أم حجامهفي صعاب الأمور أمضى حماسه
رق انساً لضارعٍ مستغيثوهو ليث يخشى الغضنفر باسه
قام يرعى في الخارجية أمراًفكفاها مديحه قرطاسه
وتسامى به المقام فأضحىرافعاً فوق مطلع الشهب راسه
أيها الماجد الذي فاض جوداًوكسا العصر بهجةً وكياسه
مدك اللَه بالسعود وأولاك مدى الدهر نعمةً وحراسه
جاء عبدٌ يهدي لبابك نظماًزادهُ وصفك الجميل نفاسه
بدعاءٍ يبدي التهاني ومدحٍشيد الناس بالوفاق أساسه
ويهنيء رئاسة أرخوهابرشيدٍ زهت أيادي الرئاسه