ما كنت إذ طلبت يداي بك الغنى

ما كُنتُ إِذ طَلَبَت يَدايَ بِكَ الغِنىإِلّا كَطالِبِ خُطبَةٍ مِن أَخرَسِ
وَالمَجدُ يُفسِدُهُ اللَئيمُ بِلُؤمِهِكَالمِسكِ يَفسُدُ ريحُهُ بِالكُندُسِ
يا رَبِّ إِنَّ غِنى اللَئيمِ يَسوؤُنيفَاِصرِف غِناهُ إِلى الجَوادِ المُفلِسِ
المزيد لـدعبل الخزاعي

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالعباسي

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر