📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحيوَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحي
إِذا رَأَيتُ الشَمسَ المُنيرَةَ في رَأدِ الضُحى تَحتَ لَيلِ شَعرِ اِبنِ صُبحِ
مُشهِرٌ في لِحاظِهِ حَدَّ سَيفٍمُشرِعٌ مِن قَوامِهِ قَدَّ رُمحِ
إِن يَكُن وَجهُه حَوى كُلَّ حُسنٍفَعَذولي فيهِ حَوى كُلَّ قُبحِ
يا دُموعي سُحّي عَلى الخَدِّ وَجداًما مِنَ العَدلِ في الهَوى أَن تَشِحّي
ما تَثَنّى في الدِرعِ بِالسَيفِ وَالخوذَةِ وَالرُمحِ راغِبٌ في الصُلحِ
خالَفَ الشَرعَ فَاِستَباحَ دَمَ الناسِ فَفيهِ الهَوى طَويلُ الشَرحِ
أَسكَرَتنا جُفونُهُ السودُ لَكِنسَلّ بيض السُيوفِ يا صاحِ نُصحي
إن يَعُد عاذِلٌ إِلى العَذلِ فيهِلَم أَدَع عَركَ أُذنِهِ بِالمِلحِ
كادَ بِاللَمعِ يَذهَبُ الثَغر بِالأبصارِ وَالطَرفُ فاتِنٌ بِاللَمحِ
ما وَقاهُ الإِلَهُ شحّاً بِوَصلٍوَهوَ مَع ذاكَ مُفلِحٌ بِالشُحِّ
إِن صَومي عَنهُ كَصَومِ النَصارىلَيتَ شِعري مَتى أَرى عيدَ فِصحي