أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِيأَهْدَى وَمَا إِهْدَاؤُهُ بِالْيسِيرْ
يَا مَخْرَجاً مَا جَاشَ فِي صَدْرِهِوَجَالَ أَخْفَى جَوْلَةً فِي الضَّميرْ
طَرَائِفُ الأَفْكَارِ أَجرَيْتَهَافِي أَيِّ قَوْلٍ عَبْقَرِيٍّ مُنِيرْ
مُنْتَظِمٌ مُنْتثِرٌ ضَاحِكٌبَاكِ لَهُ مَاءٌ وَفِيهِ سَعِيرْ
يُحَرِّكُ الْطَّوْدَ إِذَا ثَارَ أَوْيَهْدَأُ رِفْقاً فيَهِزُّ السَّرِيرْ
هَذَا هُوَ الشِّعْرُ الطَّلِيقُ الَّذِيلَيْسَ لَهُ كَاتِبُهُ بِالأَسِيرْ
رَقَّتْ مَعَانِيَهُ وَأَلْفَاظُهُفَهْوَ شُعَاعُ الْوَحْيِ وَهْيَ الأَثِيرْ
