📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي

تهنئات مني على قدر ودي

تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّيلَكِ يَا بِضْعَةَ العَزِيزِ الغَالِي
بِنتَ أَسْرَى السَّرَاةُ إِنْ قِيسَ جَاهٌبِوَفِيرِ النَّدَى وَغَرِّ الخِصَالِ
وَأَبَرَّ النِّسَاءِ زَوْجاً وَأُمَّافِي ذَوَاتِ الحِجَى وَطُهْرِ الخِلاَلِ
كَانَ عَدْلاً وَأَنْتِ أَنْقَى فَتَاةٍأَنْ تُزَفِّي إِلَى أَبَرِّ الرِّجَالِ
فَاقْبَلِي أَصْدَقَ التَّحِيَّاتِأُهْدِيَهَا وَغَيْرِي يَهْدِي نَفِيسَ الَّلآلي
فَبَنَاتُ البِحَارِ يَبْلَيْنَ يَوماًوَبَنَاتِ الأَفْكَارِ غَيْرَ يُوَالِي
يَا عَرُوس اهْنَئِي بِقُرْبِ عَرُوسٍجَاءَ وَفْقَ الأَحْلاَمِ وَالآمَالِ
فِيكِ مَعْنًى مِنَ الكَمَالِ وَفِيهِمَا تُحِبِّينَ مِنْ مَعَانِي الكَمَالِ
وَالتَّرَاضِي بَيْنَ القَرِينَيْنِ أَسْمَىمَا أَرَادَ المُهَيْمَنِ المِيعَالِي
دُمْتَ سَمْعَانَ هَانِئاً وَليَكُنْكُلُّ قَرَانٍ لَهُ بِدَارِكَ نَالِ
وَليَدُمْ نَسْلُكَ الكَرِيمُ كَمَا تَهْوىالعُلَى فِي تَعاقُبِ الأَجْيَالِ