📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف مخضرم

وفيهن بيضاء دارية

وَفيهنَ بَيضاءُ دارِيّةٌدَهاسٌ مُعنّنةُ المُرتَدى
بِعطفين من عَوهَجٍ عَينُهاإِلى الفرعِ والخَصَلات العُلا
أَخَذتُ قُرَينَةَ مُلتاحَةًقطوفَ العَشيِّ مِزاقَ الضُّحى
بُكوراً تُبَلِّغُها بِالسِّبالِ مِن عَينِ جَبَّةَ ريحِ الثَّرى
مُروَّعةً تَستَحيلُ الشخوصُمِنَ الخَوفِ تَسمَعُ ما لا تَرى
لَها مَلمعانِ إِذا أَوغَفايَحُثّانِ جؤجؤها بِالوَحى
وَفي كُلِّ وَجهٍ لها مَيفَعٌوَفي كُلِّ وَجهٍ لَها مُرتَعى
فَلَم أَر راويَةً مِثلهاوَلا مِثل ما فَعَلت في الهُدى
تقدمها شحشح جائِزلماء قعير يُريد الهُدى
هَميجٌ تَعلَّلُ عَن خاذِلٍنَتيجِ ثَلاثٍ بَغيضِ الثَّرى
تَصيدُ الجَليسَ بأَزيانِهاوَدلٍّ أَجابَت عَليهِ الرُّقى