📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف
إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرهاوَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ
وَرَبّ كُلِّ مُنيبٍ باتَ مُبتَهِلاًيَتلو الكِتابَ اجتِهاداً لَيسَ يَتَّركُ
لا أُنكرنَّ الَّذي أَولَيتَني أَبَداًحَتّى أُعِدّ مَع الهلكى إِذا هَلكوا
إِنَّ الخِلافَةَ لَمّا أُظعِنَت ظَعَنَتعَن أَهلِ يَثرِبَ إِذ غَيرَ الهُدى سَلَكوا
صارَت إِلى أَهلِها مِنهُم وَوارِثِهالَمّا رأَى اللَّهُ في عثمانَ ما انتَهَكوا
السافِكي دمَه ظُلماً وَمَعصِيَةًأَي دَمٍ لاهُدوا مِن غَيِّهِم سَفَكوا
والهاتِكي ستر ذي حقٍّ وَمَحرَمَةٍفأَيّ سترٍ عَلى أَشياعِهِم هَتَكوا
والفاتِحي باب قُفلٍ لا يَزالُ بِهِقَتلٌ بِقَتلٍ إِلى دَهرٍ وَمعتركُ
والخَيلُ عابِسَةٌ نَضحُ الدِّماءِ بِهاتَنعي ابنَ أَروى عَلى أَبطالِها الشِّكَكُ
مِن كُلِّ أَبيَضَ هِنديٍّ وَسابِغةٍتَغشى البَنان لَها مِن نَسجِها حُبُكُ
قَد نالَ جُلَّهُمُ حصرٌ بِمحصرةٍوَنالَ فتَّاكَهُم فَتكٌ بِما فَتَكوا
قَرّت بِذاكَ عيونٌ واشتَفينَ بِهِوَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الثائر الدَّركُ
وَكانَ جلَّ ديونٍ فاقتضينَ بِهِوَقَد يلوّي الغَريمَ الماطِلُ المَعِكُ
وَذَلِكُم لِذَوي الأَضغانِ مَوعِظَةٌإن معشر عَن هدىً أَو طاعَةٍ أُفكوا
أَم استَطالَت بِهِم أَرضٌ لتَقذِفَهُمإِلى المويزجِ أَو يَدعوهُم البَرَكُ