📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
يا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَرَ الكرمِأمنتَ من عرضِ الآلامِ والسَقَمِ
ولا أصابَكَ داءٌ يا شفاءَ بَنيالآمالِ من مرضِ الإقتارِ والعُدمِ
أنتَ الذي تتداوى الناسُ قاطبةًفي خصبِ نائله في شدّةِ القُحَم
لا غروَ أن شَكَتِ الدُنيا وساكنُهاداءً أجارَكَ منهُ بارئُ النسم
فالدهرُ أنتَ له روحٌ مُدبّرةٌويُؤلمُ الجِسم ما بالروحِ من ألَمِ
واليومَ بُشرى لنا صحَّت بصحتِكَ الدُنيا وزالت غَواشي الهمِّ والغُممِ
وأصبحت أوجهُ الأيامِ مُسفرةًمن البشاشةِ تجلو ثغرَ مُبتسِم
نعم وعينُ المعالي قَرَّ ناظِرُهاإذ بُرءُ إنسانِها من أكبر النِعَم
بُرءٌ ولكنَّه منَّا لكل حشاًحَوت على الودِّ قلباً غيرَ مُتّهمِ
وصحَّةٌ وشفاءٌ وانتعاشُ قوىًلكن لنَفسِ العُلى والمجدِ والكرمِ
أَما ومجدِك يا بن المصطفى قسماًمن عالمٍ إنَّ هذا أعظمُ القَسَمِ
لقد غدا بِشفاكَ الدينُ مبتهجاًلعلمِه ما لَهُ إلاَّك من عَلَم
لله بُرؤكَ من شكوىً بها لكَ دامَ الأجرُ وهي بحمدِ الله لم تَدُمِ
آلُ النبي بها كانوا أسرَّ أمِ النبيُبل شَرَعٌ هُم في سُرورِهمِ
وهل بدعوةِ أهلِ الأرضِ أم بِدُعاأهلِ السَما عنكَ زالَت أم بِكُلِّهِمِ