📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
بشراكَ باليمن عليك وَفدامن هذه الأفراح ما تجدَّدا
مسرّةٌ قد خصّك الله بهاتملأُ قلبَ الكاشحينَ كمدا
وفرحةٌ أقبل يدعو بِشرُهايا معشر الحسَّادِ موتوا حسدا
صفت لآل المصطفى برغمكمنطافُ هذا البِشر تحلو موردا
بها اجتلوا وجهَ السرور أبيضاًفاستقبلوا وجه النحوس أسودا
يا سَعد ما أبهجها مسرَّةًأُمُّ السرور مثلها لن تلدا
سرَّ بها الدهرُ بني العليا لميدع لهم قلباً عليه موجِدا
إذ بختان فرقدي سمائِهالعترة المجد السرورَ خَلّدا
عبد الكريم وسليمانهم الذين طابا في العلاءِ مولدا
وغير بدعٍ أن يطيب مولداًمَن جدّه أزكى الأنام مَحتِدا
ذلك أعلا الماجدين همَّةًمولًى ببرد الشرف المحض ارتدى
ما خلّةٌ صالحةٌ إلاَّ بهارأى الأنامُ صالحاً محمّدا
فيه لجبَّار السما عنايةٌأضحى بها بين الورى مؤيّدا
تَسمى خُطوط راحه أسرَّةًلأنَّها نقوشُ أسرار الندى
من دوحةٍ مثمرةٍ قدماً علىأُولى الزمان كرماً وسؤددا
دوحةُ مجدٍ بسقت فروعهابحيثُ لا تلقى النجومُ مصعدا
نَمت غصونَ كرمٍ ما برحتبظلّها تقيل طلابُ الجِدا
حسبك منها شاهداً بمجدهاأن نمت الهادي فرعاً أمجدا
ذاك الذي أبت سماءُ جودِهِأن تُمطر الوفادَ إلاَّ عَسجدا
ذاك الذي أبت صفايا خلقهإلاَّ بأن تَعذُبَ حتَّى للعدى
ذاك الذي أبت مزايا فخرهِإلاَّ بأن تفوق حتَّى الفرقدا
مهذَّبٌ يبصر في أعطافهِشمائلَ المهديِّ مصباحِ الهدى
شمائلاً بين الورى أطيبَ منأنفاس روضٍ بلَّه طلّ الندى
أورثه كمالَه وهديَهوفخرَه ومجدَه الموطَّدا
وعنه قد ناب بمكرُماتهيعمرُ فيها بيته المشيَّدا
كالشمس إن تغرب بدا البدر ابنُهابنورها بأُفقها متَّقدا
فهو لعمري والحسين بعدهأسمح أبناء ذوي الجودِ يدا
هما هلالا الجود مصباحا النهىكلاّ عليه يجد الساري هُدى
فريدتا مجدٍ على جيد العُلىزانا بهاءاً عِقدَها المنضَّدا
يا آل بيت المصطفى من قد غدوامأوى الضيوف مُتهماً ومنجدا
ومَن على معروفهم تعاقبتبنو الرجاءِ مصدراً وموردا
لتهنكم فرحةُ هادي عزّكمبما له من ذا الهنا قد جدَّدا
وليهنَ ما غنَّى الحَمامُ هو فيختان بدريه ويبهج أبدا
فطائر الأفراح يا سعد بهأرِّخ أجدّ زاهياً مغرّدا