📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِمامالم يزوّد صبّها إلاَّ غراما
طارقاً ما أسأرت زورتهفي حنايا أضلعي إلاَّ ضراما
هوّمَ الركب فحيَّا مضجعيبعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما
وكما شاءَ الهوى علّلنيبحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما
زادني سُكراً إلى سكر الكرىفكأَنِّي منه عاقرتُ مداما
كلَّما مثّل لي قامتهازدتُه ضمًّا لصدري والتزاما
أو ثناياه لعيني وصفتثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
لم أزل ألهو به حتَّى غدتأنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
فرغت من سهر الليل وأومتبعيون آذنتنا أن تناما
يا لها من زورةٍ كاذبةٍأعقبت وجداً بقلبي واحتداما