📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي

يا قاتل السنور والديك

يا قاتلَ السنَّورِ والديكِبِلَيّ أعناقٍ وتفكيكِ
للَّهِ أفعالك تلك التيلحتْكَ من جوعٍ وتدليكِ
ورُحت منها طاعماً ناعماًكأنما فزتَ بتمليك
للَّه أفعالُك تلك التيبِتَّ بها فوقَ الدرانيك
فُزتَ بقدرٍ طيِّبٍ طعمُهاوكعثبٍ زينَ بتشويك
قد بخَّرته لك هِركَوْلةٌومسَّكته أيَّ تمسيك
وقيل ما هذا فأبرزتهوقلت ذا بعض المساويك
بل سهمُ تركيٍّ له فضلةٌيرمي به بعض التنابيك
هذا الذي يصبحُ من ذاقهيذلُّ لي ذُلَّ المماليك
عَرْدٌ عليه فيشة ضخمةٌكأنها بعضُ المكاكيك
إذا رآها رجلٌ ماجنٌبرّك فيها أيَّ تبريك
يا ربّ خودٍ غضةٍ بضةٍقد حنَّكتْها أيَّ تحنيكِ
أولجتُ في فيها الذي في استهاآلة تحنيك وتسويك
هذا الذي أصبحتُ من أجلهأفتكَ من بعضِ الصعاليك