أأبي يوسف دعوة المستصغر

أأبيّ يوسف دعوة المستصغِرِويلَ التي حملتْك تسعةَ أشهرِ
ماذا الذي أصليتها في قبرهاقبل النشورِ من اللظَى المتسعِّر
أسلمتَها للقذع يلفَحُ وجههاصبرتْ له كَرْهاً وإن لم تصبر
يا ابن التي حَرمتْ جنابى قبرهاومجاوِريه حيا السحاب الممطر
قطعتْ شبيبتَها زِناً وسماحةًوتجارةً خُسْراً لذاك المَتْجَر
لم تكتسب أن الدراهم شَجْوُهالكِن لترشوهنّ عند المَكْبر
وكذلك الأكياسُ تُذخَر عُدّةَمن مُسعدِ الأزمانِ للمتنكِّر
بظراء عُنْبلها كعظم ذِراعهابخراء ثم أتت بأعمى أبخرِ
فقَت الفَياشُل عينَهُ في بطنهافأتت به أعمى قبيح المنظر
ولها مغابن قد أبنَّ صُماحهالا تستطيب بفيض سبعة أبحر
وحرٍ إذا ورد الزُّناة قليبهلعنوا الدليل عليه عند المصدر
وله طوالَ الدهرِ زُمرة ناكةٍلا يرجعون إليه حتى المحشر
وتقول للضيفِ المُلمّ سماحةًإن شئت في استي فأْتني أو في حرِ
أنا كعبة النيك التي نُصبت لهُفتلقّ منها حيث شِئت فكَبِّر
وتبيت بين مُقابل ومدابرٍمثل الطريق لمقبلٍ ولمدبر
يتكافآن الرهزَ من جِهتيهمافكلاهما في ذاك غيرمقصر
كأجيريَ المبشار يجتذبانهمُتنازعَيْه في فليج صنوبر
إنّ ابنها في العالمين لآيةواللَّه أحكم خالقٍ ومصوّر
عجباً لصورته وكيف تشابهتمنها المعالم وهي شتّى الجوهر
لو جاء يحكي لونَ كل أبٍ لهُلرأيت جلدته كَيُمنة عَبْقر
دع أمه واخصصْ قعيدة بيتهمن هاجراتك بالنصيب الأوفر
يا زوجة الأعمى المباحِ حريمُهُيا عرس ذي القرنين لا الإسكندر
هل تذكرين العهد ليلة ليلةٍناشدتُكِ الأير العظيم المِغْفر
باتت إذا أفردتُ عِدة نيكهاقالت عدمتُ الفرد عين الأعور
فإذا أضفتُ إلى الفريد قرينَهُقالت عدمت مصلِّياً لم يُوتر
هَذاكَ ديْدَنُها وذلك دَيْدَنيحتى بدا فلقُ الصباح المسفرِ
أرمي مَشيمتها برأس مُلَمْلَمٍريّان من ماءِ الشبيبةِ أعْجرِ
عبل إذا فَتَقَ النساء بحدِّهِنِلْنَ الأمان من الوِلاد الأعسر
ماذا عسى أنا بالغٌ بعضيهتيمن مُعرقٍ في الزانيات مُكرّر
وإذا بحثتُ لأمه عن سوأةٍسَوْآءَ أحسبُ أنها لم تُشهَر
ألفيتُها في الأرض أبعد مذهباًوأعَمَّ من ضوء النهار الأزهرِ
خُذها إليك مُشيحةً سيارةًفي الناس من بادٍ ومن مُتحضَّرِ
تغدو عليك بحاصبٍ وبتاربٍوعلى الرواة بلؤلؤٍ متخَيَّرِ
كالنار تحرقُ من تعرض لفحَهاوتكون مرتفَقَ امرئٍ متنوِّرِ
يا ابن الزنا يا ابن الزنا يا ابن الزناوالحمد للَه العلي الأكبرِ