📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يومٌ كأنَّ سماءَهُتحكي جفوني حين بِنتا
لمَّا غدتْ كسحائبٍأيقظنَ بالعبراتِ نَبْتَا
مُتَبَسِّماً عن شبه مَبْــسمِك البَرُود إذا ابتسمتا
مُتنسِّماً عن مثل نَشْــرِكَ للضجيع إذا انتبهتا
يا غايتي في مُنْيَتيماذا يَضُرُّك لو مَنَنَتا
بِرِضاً يعيشُ ببَرْدِهِقلبٌ بسُخطك قد أَمَتَّا
ورددتَ غُمضاً صدَّ عَنْطَرْفِ المُتيَّم مذ صددتا
وَبسطتَ من أمل بوصْلــلِكَ ما بهجري قد قبضتا
نفسي فداؤكَ إن جَفْوتَ وإن وصلتَ وإن قطعتا
فاسلم بعيشٍ سالمٍمن كل بؤسٍ ما سلِمتا