📜 قصيدة لـ إإبراهيم اليازجي📚 مؤلف
هَذا اِبن قُطبِ عُلومِ الشَرقِ عاجَلَهُسَهمُ المَنايا فَأََدمى بِعدَهُ المُهَجا
أَطالَ حَسرَةَ آلِ اليازِجِي فَبَكوالِفَقدِ نَصَّارَ دَمعاً بِالدِّما مُزِجا
غُصنٌ لوَتهُ يَدُ الأَقدارِ فَاِبتَدَرَتتَبكي عَليهِ حَمَاماتُ اللِّوى هزجا
قَد حَلّ مُنتَزِجاً في ظِلِّ سَيدةٍمِن أُمِها خائِفاً هَولَ القَضاءِ نَجا
فَخَطَّ مِن فَوقِ مَثواهُ مُؤرِّخُهُإِني غَريبٌ إِلى مَأوى البَتولِ لَجا