📜 قصيدة لـ إإبراهيم اليازجي📚 مؤلف نهضوي
مِن آلِ دَبّاسِ الكِرامِ كَريمُيَسقي ثَراه المَدمَعُ المَسجومُ
وَلَّى بَلا ثَمرٍ وَأَبقى عِندَناذِكراً لَهُ بِالصالِحاتِ يَدومُ
قَد فاتَ دُنياهُ فَحَلَ بَجَنةٍحَظُّ التُقى بِها رِضىً وَنَعيمُ
فَغَدا كَما قَد أَرَّخوهُ مُمتَّعاًفيها بِفَضلِ اللَّهِ إِبراهِيمُ