طابت بك الأيام وافرحتاه

طابت بك الأيامُ وافرحتاهأنتِ الأماني والغنى والحياة
قد وَجَدَ الضليلُ نورَ الهُدىيا حلمه يا نجمه يا سناه
فليذهب الليلُ غفرنَا لهما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه
جمالُكِ الطاهرُ عندي لهإيمانُ قلبٍ في خشوعِ الصلاة
وَلي إلى ذاك الجمالِ اتجاهولي بسلطانِكِ عزٌّ وجاه
قد طَرَقَ البابَ فتىً متعبُطالَ به السيرُ وكلَّت خطاه
نَقَّلَ في الأيامِ أقدامَهيبغي خيالاً ماثلاً في مُناه
عندَكِ قد حَطَّ رحالَ المنىوفي حِمَى حسنِك أَلقَى عصاه
أينَ شقاءٌ صاخبٌ في دميجَرَّعَني الضنكُ إلى منتهاه
له إذا دوَّى به ساخراًضِحكُ التَشَفِّي وجنونُ الطغاة
شكراً لذاتٍ هبطت من عَلٍتَحَدَّتِ النحسَ فشُلَّت يداه
بأيِّ كفٍّ طعنت قلبَهفماتَ في قلبي حتَّى صداه
قد هَدَأ الليلُ وران الكرىإِلا أخَا سهدٍ يغني شجاه
ناداكِ من أقصى الربى فاسمعيلِمَن على طولِ الليالي نِدَاه
نادَى أليفاً نام عن شجوهِعذبٌ تجنِّيهِ عزيزٌ جناه
أحبّكِ الحبَّ وغنى بهعفَّ الأماني والهوى والشفاه
وإنما الحبُّ حديثُ العلىأنشودةُ الخلدِ ونحنُ الرواه