📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
أيقوم دمعي أم يقوم لسانيبوفاء حقك يا فتى الفتيان
في هذه الذكرى وهل جلبت لناذكراك غير البرح والأحزان
أما اللسان ولا ملام فقاصرلا يستطيع اليوم أي بيان
قد يستطيع تحدثا وتفنناوتحذلقا في غير ذا الميدان
فجلال هذا اليوم يعقل ألسن الشعراء والخطباء والمجان
لم يبق إلا الدمع وهو مقصرإن لم يكن بحرا من الفيضان
تجري به فلك الخيال ميممافي السير شطر جزيرة الربان
حتى إذا وافى ونال مرادهأتي يجر قلائد العقيان
فهناك قد تقضى دموعي واجبالا أستطيع قضاءه بلساني
من كل قافية تثير كوامنافي النفس عند الشيب والشبان
يا من رأى دمعا يسيل فأدمعيسالت على عمر بفيض معاني
وقرأت فوق الطرس من آثارهاحكما فهل تصغي لها الآذان
