لما رأتني قد شددت محزمي

لما رأتني قد شددت محزميوقمت نحو الاعوجي الشيظم
تزينت بحليها المنظموضمخت جثمانها بالعندم
وأقبلت في مطرف مسهَّمتسحب أذيالاً من الابر يسم
بين الحجال والسوار المفعمحتى لوت بنانها بمخذمي
ودمعها مثل الرشاش المرهمتبكي بكاء الراحم المسترحم
خود من الخود الخراد الوشمعنقاء كالغصن الرطيب الاقوم
بيضاء كحلاً تحت فرع أسحمرقراقة الخدين ملسا اللهزم
براقة اللبات حسنا المبسممخطوطة المتنين شما المخطم
رضراضة زينت بكشح أهضمغائصة الخلخال ريا المعصم
كالبيضة الجردا من التنعمترفل في برد الشباب الأنعم
كأنها في فرعها المنسجمبدر بدا بين الغمام الأسحم
كأنها عند انسلال الأنجمرأس القنيف الأبيض المطهم
كأنما اعجازها إذ ترتميأكتاف كثبان الرمال الركم
قد فتنتني بالجمال الاتمموآلمتني بالبكاء المؤلم
فصرت كالمبدد المقسممودة ورحمة لم أكتم
أيتها العيناء إِياي ارحميوأقلعي عن البكا قدك أسلمي
أقرحت قلبي يا ابنة القوم احلميما بالك اليوم وللتألم
أسرّك المثوى على التهضموالدين يوطأ خده بالمنسم
ما يا ابنة الأشياخ ذا من أممولا عرفت قط ذا من هممي
إني على ما تعلمين فاعلميأغض طرفي عنك غض المرغم
وأشتري ديني بدنياي افهميوأركب الأهوال كالمصمم
إِذا عني ديني بذم أو رميفكيف وهو اليوم كالمهدم
أثوى لديك اليوم كفي واكرمييكفيك أني ويك كالمسقم
أما ترين كيف لاحت أعظميمما أقاسيه من التهمم
إِذا جفا النوم عيون النوّملا تطمعي يا هذه فخيمي
ليس الثواء من شعار الأشهمكيف الثوى والكف غير أجذم
والسيف ماضي الحد والانف حميوهمتي مقرونة بالمرزم
وعزمتي تصدع صلد الصلدمومغنمي حتفي وحتفي مغنمي
سلامتي عندي إِذا لم أسلميا نعمة ما مثلها من أنعم
إِن أدرجوني في ثيابي بدميلا شرف أعلى من التقحّم
واقطعي إِن شئت وصلي واصرميوإِن ضربت هامة الغشمشم
وخضت بالسيف ضحاضيح الدمفأهّلي وسهلي وكرّمي
وقبلي سيفي ورمحي والثميإِن الجبان لا يقاس بالكمي
ليس الجبان كالشجاع الضيغمليس يساوي مستكين مكتم
يحمى كما تحمى ذوات السومبفارس سميدع مستلئم
يحامل الفرسان فوق أدهمكم بين ذا وذاك كم كم وكم
أين السما من قعر بحر القلزميحمي الشجاع دينه ويحتمي
والرذل ما بين المتاع مكتمبعداً لسيف صارم لم يسلم
ولامرىء عند اللقا لم يزحمهيها لعذرا طرقت بالحلم
إِن عاقها الحبل بطفل مشئملا وضعت عرس فتى في الديم
إِن لم يكن إِلا لكسب الدرهملا تفرح الحوراء بالغليم
إِن كان لا يفلل حد المخذمقد علمت والدتي من شيمي
ما لفعت في خرق أو أدميوم ولدت لم تُباشر رحمي
إِن لأحمي دينها وأحتميكما حمى قيس أبى في القدم
للمصطفى حصن شبام الاقومأنا الغلام المتحلي بالدم
المعتلي بالدين لا بالأممأدين دين المصطفى المكرم
من معرب يسمو له أو معجمأقفو سبيل جابر ومسلم
وابن الرحيل العالم المحكمإِني إِلى المستنصرين أنتمي
إِني لارباب العلى لاستميإِني من القوم القيام القوّم
الرائمين فوق روم الرومّالشارئين الخطباء الحكم
الباهرين بالمقال المفحمكابني بذيل وابن حصن المعلم
والراسبي الشاريء المعمموابن حدير السيد المقدم
وطالب الحق ابن يحيى الحضرميوابن حميد ذي العلوم الضيغم
أنا لأهل العدل والتقدمأنا لأصحاب الصراط القيم
الدين ما دنا بلا توهمالحق فينا الحق غير أطسم
أما ترانا إِذ أهّنا للقموإِذ علت لنا يد لم توقم
يا جاهلاً بأمرنا لا تغشمتوسمن أو سل أولي التوسم
سل من حوى صنعاً من القويسموالمكَّتين بالقنا سل تعلم
سل كم صرعنا بقديد وافهمبالفارس المختار أكرم وأكرم
سل من غزى وادي القرى بالصيلمبلج الذي لألف قرن ينتمي
كم أشبعت نصالنا من رخموكم رعى أجسادنا من قشعم
حب الشهادات وعشق الكرمزايل ما يبني وبين مجثمي
للّه بعنا وطناً لم يذممللّه عطلنا رضاب الملئم
للّه رمّلنا صباح الكرمونوتم الأبنا وإن لم نوتم
إني خرجت كاشفاً للظلمبنعمة الهادي السلام المنعم
إذ قصمت عرى الذمام المبهموانحل عقد كل عقد مبرم
أين الذين اقسموا بالحكمفي المسجد الأكبر جهد المقسم
أن يطفؤا ما للهدى من علمويهدموا الحق بكل مهدم
إنا برزنا ببقيع السلموالمرهفات بيننا لم تقسم
نحن الألى في الجحفل العرمرمنحمل أسباب المنايا المبرم
قد خصص العفو لأهل الندموالطعن والضرب لمن لم يندم
إنا بأيدينا نروي من ظمإنا تركنا عاد وعظ القلم
السيف أمضى من مناجاة الفممن صم سمعاً عن عظاة الحكم
فالسيف ينفي ما به من صممالدين بالسيف منيع الحرم
الكفر بالسيف عظيم المأثمضرب كأفواه الكلاب الشبم
أنفذ حكماً من خطاب محكمطعن كأيدع المخاض الكوم
أمضى قضيات من التكلمستين شهراً يا أولي التغشم
شاهدتموني بالجفا والجشملكن وجدتم صابراً لم يسأم
ذا عزمة مشحوذة لم تكهملا زال يغشي الزند حد المخذم
حتى رماكم بذوات اللجمبالخيل والغارات يا بن الهيتم
أطلق جياد الخيل لا تستجهمالخيل تحوي الخيل مثل الحوم
أحسبها من موكب محر نجمكم من صريع بينها محرجم
وكم قتيل تحتها ملعثمقد صبغت أثوابه بالعندم
لو فرست فرسان أهل التهمما قدموا الخيل أمام السوم
اليوم نغشي الخيل خيلاً ترتميونثخن الرجل برجل مقدم
اليوم نرمي بثياب السلمونمطر الأرض دماً كالديم
لا دين ما دام الدمالم نسجمإني باهراق الدما كالمغرم
قد أينعت جماجم لم تجزموحان وقت طرحها في الأكم
والكعبة البيت العتيق الأقدموالحجر الأسعد والملتزم
والمروتين والصفا وزمزملئن وقى الاسلام دهراً عدمي
لا فلقن الهام فلق العجملأوردن البيض مس اللمم
لا دخلن الكل كير النقملأعصرن جمعهم كالسمسم
لا وقدن حولهم بالضرملا جد عن أنف كل مجرم
حتى يكون الدين دين المنعمويخلص الصافي من المحرم
ويل لاهل الشرك من جهنمهم نسجوا ظلام كل مظلم
هم شاهدوا الكفار بالتلعثمهم لقموا الاشرار مال اليتم
هم معصم للكفر أي معصمأعمامهم حقاً وحق الأسحم
أيمة قبلي ذلال الخطمبزعمهم خانوا وزعم الزعم
يهزمهم عقر حمار أدغمليت الذي قام بهم لم يقم
من أجل ذا ضل أولو التفهمهلا قفوا أثر النبي المحكم
وحاولوا بالبيض كشف الغمموالمصطفى قد كان حلو الكلم
وما أجابه أو لو التغشمحتى دهاهم بغته في الحرم
بجحفل كالليل داج أسجمعليه تسليم السلام الأكرم