أعاكفة ذا الفرع يا أم كامل

أعاكفة ذا الفرع يا أم كاملأما نشره أحلا بعين المقاتل
قفي فانشريه ما النخيل بطلعهابأحسن منه بعد سدل العثاكل
وغلي بأدهان الغوالي متونهفإني كذا أهوى فروع الحلائل
ومن فاخر الحلى البسي التبر هكذاقروظاً كهذي أو كهذي الجلائل
ولا تلبسي إلا حروزاً كهذهعليك كذى خضر أو خضر الغلائل
وما كسخام الجعد في خضرة الحليعلى البضة البيضا وحمر الحجائل
ولكن شماريخ الاكاليل كفرتمحياك فاجلي بعض هذي الاكالل
وميدي على ما أن تميدي ترجعاًكأغصان بان بين فهر وماحل
وسامي الظبا بالجيد حسناً واخجليعيون المها وارني بعينيك قاتلي
وحسبك تجديد الوذائل منتهىفحلتها يفضحن برق الوذايل
وعودي إلى نظم العقود لكي أرىخضابك في كف لطيف الأنامل
وإن شئت فاستاكي ولا تتعلليبغزل فتطهير النسا في المغازل
وإلا اقبلي أو أنظري أو تحدثيإلي ولو بالعتب أو بالمعاذل
جمالك لما أن تكامل كان ليعلى صورة الخيرات إحدى الدلائل
فصرت على نهج الجهاد مصمماًأهيم أمام القاصرات الحوائل
وعينيك يا غرثا الوشاحين إننيأقاسيهما عن حسنك المتكامل
واذكر يا ريا الخلاخل ضبحهاخلاخلها إذ أنت ريا الخلاخل
ويخطر يا وهنانة المشي ذكرهاببالي إذا تمشين مشي التكاسل
وخلفك أرداف ربت فتدافنتكدعص على دعص من الرمل هائل
وحسن النسا ما لم تسام رقابهاوترتج عن أكفالها غير كامل
إلا أنني قد تبت من كل لفظةمدحت بها في الشعر أهل الأباطل
وباك على ما كان مني وقد جرىمن القول فيهم في الليالي الأوائل
فواللّه ما واللّه أقصد مدحهملترفيع ذكراهم ولا حب نائل
وإِني لاولى الناس بالبعد منهمولكنما الصادي كثير التحايل
ظننت بهم ظناً فضنوا وربماتزل نعال بالرجال الأفاضل
إِلا أن حسن الظن بالناس وهنةوعجز وإِن الدهر جم الغوائل
الا هي الا هي أنت أنت بقصتيعليم وأنت المبتلي بالنوازل
حملت لك الميثاق ثم تخاذلتبعلمك أنصاري وزاغت جحافلي
وحارت وأنت الشاهد اليوم ثروتيوولت بخيلي والرماح الذوابل
وأصبحت مكسور الجناحين مفرداًلهيفاً أقاسي الذل بين القبائل
أطاطي لأهل الظلم رأسي تضعضعاًوأفرش خدى للدناة الأراذل
وأنظر ما لا أرتضي فيك جهرةوأغضي وفي صدري كوقع الجنادل
ووطيت عيني للخدوع بخدهاوإِني لاقذا من كحال التكاحل
أحاول بالاغضا امالة ذي الورىإليك فأعمى الحزم عين الوسائل
فها أنا ذا بالرغم والصغر تائبإليك مليك الملك توبة وائل
من الاثم في الاعلان والسر في الخطاوفي العمد في العرفان أو في التجاهل
فيا غافر الذنب العظيم تعاظمتذنوبي فكفرها وحطَّ حمائلي
ولا تبتل بالنار لا أنا لا أبيوأمي ولا الاخيار يوم الزلازل
أجرنا فلا نقوى على زجر مالكإِذا قال يا ناراً حطمي ذا وذا كلي
أجرنا أجرنا من لظى النار كلنالظى آه من نزع الشوى والأباطل
ولا طاقة فينا لقمع مقامعولا حمل أغلال وسحب سلاسل
ويا رب أوزعني بشكرك واهدنيإلى كل ما ترضاه يا ذا الفضائل
ولا تنسني ذكراك رب توفنيعلى نهج من أرسلته بالرسائل
محمدنا الداعي إليك فحيَّهوصل عليه بالضحى والأصائل