كثر التراقب فاقذفي بسلاح

كثر التراقب فاقذفي بسلاحودعي المزاح فلست خدن مزاح
أفمن جمالك قد ظننت بأننيأدع الجهاد لمقلتين ملاح
ومرجل متعثكل ومقبلمتهلل وعوارض كأقاح
وغضاضة وبضاضة وصباحةوملاحة ورزانة ورجاح
وطنافس ومحابس وملابسمترفرفات في النحور فحاح
وخلاخل ودمالج وأساوروخواتم ومعالق ووشاح
فتدملجي وتخلخلي وتدبجيوتغنجي وتمدحي بمداح
وتزيني وتعطري وتبختريوتخطري وتعرضي بسناح
فعزائمي صعدت إلى طلب العلاورمت بكل خدلج ورداح
وطريق من طلب العلا فعن الهوىمترف فتيقني برواح
أو ما كفاك من الحياة بأنهاصرمت يدي فصرمتها بسراح
وتركتها كل مشيد وحديقةوصحبت كل فدافدٍ وبطاح
أأكون كالسفها الذين تخيرواعرض الحياة ومرها كقداح
أكمثل من عرف العواقب أن يرىمتلذذاً بمعيشة ونكاح
أترين أن أدع التنافس والذيأخذ التنافس للجنان سلاحي
علق الفؤاد بأن أكون أنا الذينشر الهدى بقواضب ورماح
علق الفؤاد بأن أكون أنا الذيلحق الشرى ورمى غداة طماح
علق الفؤاد بأن أحاسب في غدومن الدماء تدفق بجراح
فعلى السيوف يموت كل مكرموعلى السيوف قياد كل فلاح
وعلى السيوف ينال من طلب العلاغرف الجنان وقصدهم كفاحي
ولقد سمعت مع العتيمة صائحاًببشارة ذهبت بكل تراح
زعم البشير بأن قد حزن العداومحا الغواية حشمر ابن جناح
زعم البشير بأن حشمر دينحسن الطريقة قائم بنصاح
محض الأرومة من رؤوس بني أبيأسد العريكة ضيغميّ كفاح
أجب الغداة منادياً بك حشمرلذوي النباهة والنهاية لاحي
أمن المكارم أن يكون ليعربخلف بياع ويشترى لرباح
أمن المكارم أن تركة يعربيتخدمون لكل كلبٍ صاح
خدمت عبيد أراذل كبهائمأخذوا الامارة عنوة كسفاح
أمن المكارم أن كل خريدةترك البكاء جفونها كقراح
مذ كم نهضت إلى عمان بمهجتيورجعت منتصراً بكل نجاح
وله العشية وفدنا بعراصهامتنظّرين هياجها بصلاح
فمتى علقت من اليمان وأهلهفعلى اليمان بأن يجيب صياحي
فكن الغداة موازراً لأولي النهىوكن الذي كشف الدجى بصفاح
وكن الذي ظفر الامام بنصرهوله الامام موازر ومصاحي
وقد الجيوش إلى العدوّ مواضباًودع المنام بغدوة ورواح
إن المحارب إن أبنّ بخدرهسرح المغار إليه كل صباح
وزن الرجال وأكرمنّ فحولهمفمن الرجال أساود وأماحي
ومن الرجال إذا طلبت وجدتهومن الرجال فذمّ غير جناح
وعد الرجال وصدق رأيك حازمممضي العرائك لا كشرب ضياح
حذر الغرور لكي تريح نفوسهمخلّ التكاسل عند كل نطاح
وإذا أردت لأمر حربك منفذاًفعن الجبان فبن له بفساح
وعن الشحيح كليهما يوماً علترتب العلا عن أرذلين شحاح
وخذ القصيدة إنها ككواكببهر الزمان ضياؤها بصباح
وعلى النبيء محمد صلوات مننشر السحائب أمره برياح