📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف عباسي
لما دعتني للعلا هماتيلبيتها مستلئماً لا ماتي
مسترسلاً في القول لا أخشى الردىأدعو إِلى الاسلام والطاعات
من بعد ما أحكمت ما أحكمتهمن حكمة في محكم الآيات
لكن دعاء كان في قرن نشافي أقبح الأزمان والأوقات
كم صحت من صوت ولما يسمعواهيها لحي صاح في الأموات
لا نعمت عين ترى دين الهدىمستهضماً تروي من النومات
قد أصبح الاسلام مدحوراً وهمفي غفلة ساهون في اللذات
ألهتم الدنيا فلم يحزنهمما قد جرى في الدين من عورات
صارت بيوت اللّه من بعد الهدىوالذكر للصهباء والقينات
والحج أضحي طامساً ميقاتهبعد ازدحام الناس بالميقات
ثم الذي للحق أضحى فأضحاسبي العذارى الخرد الغضات
كم طفلة حسنا غذتها نعمةفي أشرف الآباء والأمات
لا تعرف السرا من الضرا ولاما تحدث الأيام من عاهات
ترخي على الخدين لاستحيائهاستراً من الخالات والعمات
أمست ودمع العين منها مسبلتمشي حذا الركبان في المومات
روعانة استارها مهتوكةبعد الحيا والحجب في الخانات
هذا الذي لو صحت من أسبابهيال النساء أقبلن في صرات
كانت بنو قحطان لا تغضي علىضيم ولا تكبو على الغارات
فاستخلفت من بعدهم خلفاً رضوامن دهرهم بالرغم والزلات
لم تبق إِلا أمة مغبونةتسعى لكسب الشاء والحبات
لا يقدح التأنيب فيهم لا ولاهم ينقذون العيب والقالات
أن يمدحوا اعتلوا وإن هم يذمموا انسلوا وذا من أكبر الآفات
من منهمُ طالبت نصراً قال ليكم لي وكم لابني وكم لامراتي
حتى إِذا ما قلت أبشر بالعطاوانهض وشمر قال قبلا هات
لم يدر أن الناس لما ينقموامن سيرتي شيئاً سوى اخباتي
كم من حليف قد حوى مأمولهنحوي وولى ناقضاً بيعاتي
للّه من قوم دناة ما لمنقاساهم جزؤ من الراحات
لا زلت أدعوهم وهم من ذلهميستصعبون السهل من حاجاتي
حتى أبحت الكل منهم صاغراًمن حد ردمان إلى بيعات
مدحي لهم قد كان جهلاً أننيمن مدحهم قد بحت بالتوبات
قد تعلم الأيام أني لم أزلجلداً على ما نلت من كابات
يا دهر ما أبقيت سهماً لم تصبقلبي به من أسهم الروعات
أنت الذي عاديت كل مهذبوصفوت للسفهاء والآفات
فاحكم بصدق هل تراخت همتيعند البلا أو كعت عن حملاتي
أو هل بدت مني شكايا أو درىذو فطنة في الناس ما غاياتي
أم أنت يا دهر المنايا شاهدأن اقتحام الهول من عاداتي
كم مرصد وعر مخوف صممتنفسي به لم تخش هماتي
لكنني أدّيت صبراً لم يقلعن شدة هشَّت لها عزماتي
إني لأهل البر والتقوى شفالكن سمام للغوي العاتي
من ذا الذي في الناس يدعى عاتياًلم ترتعد لحياه من هيباتي
فليزدد الحساد غيظاً أننيما حالة لم تخش من حالاتي
أسعى لوجه اللّه لا أسعى كمنيسعى لكسب خشية الفاقات
أرغمت في شرخ الصبا نفسي لهارغام عبد مخلص النيات
يا أيها النفس التي قد أخلصتللّه ترجو الفوز بالجنات
لا ترفعي طرفاً إِلى دار الفنافالموت آت والقضايا تات
واستعملي التشمير في كسب العلاإن الثوى في الخدر للغادات
من لم يشمر طرتي أذيالهللّه لم يسبق إلى الخيرات
من لم يفارق لذة الدنيا فمامن لذة يرجو من القينات
والجنة الزهراء دار خلتهاما لم تحط وصفاً بها أبياتي
عين بها تهتزُّ في مشياتهامثل الغصون البرّع الذروات
ما أحسن العينا إِذا ما أشرقتمن رفرف خضر على الروضات
ما أحسنا لعينا إِذا العينا مشتفي زمرة الولدان والجارات
تلك الشفا إِن عانقت أو لائمتأو ناطقت عن أحسن الأصوات
تلك التي شوقي إليها تارةيخبو ويصبو تارة تارات
أرجو لقاها بعد أن ألقى النبيخير البرايا سيد السادات
صلى عليه اللّه ربي ما جرىتقديره للرزق والأقوات
