📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
ألا كيف طاب النوم بين الولائدوطاب الثوى بين الحسان الخرائد
وقد زال ركن الدين وانطمس الهدىوجذَّت عرى الاسلام يال الأماجد
فلانعمت عين ترى الدين مدحراًوتطعم تلك العين طيب المراقد
ولا نظرت عين سروراً ودينهاقميٌّ فهل من أريحيّ مساعد
رأى الحق مقهوراً فقام بثارهوشمر عن ساق كتشمير والدي
فذاك الذي نبهنه عن جهادهشؤن رزايا مع أمور كوائد
سلي هل ترى إذ عضه الدهر هل ونتعزائمه أم شد عند الشدائد
أما امتحنته المبطلون بحربهمفلم يستكن للمبطلين الأعاند
ولكنه أيام خانوا عهودهأَذاقهم كأساً كسمّ الأساود
تسربل سربال المهابة وارتدىردا الجود يا للّه من قرم ماجد
نشا في طلاب المجد والجود والعلافحاز المعالي واكتساب المحامد
سمت للعلا هماته وتناولتذرى المجد من مجرى بروج الفراقد
فلو ساعدت أيامه بحر عزمهلنال الثريا مدراً للأماجد
فيا والداي خذها ودونك إِنهامحبرة ما مثلها في القصائد
جعلت معانيها فوائد حكمةلكل لبيب طالب للفوائد