📜 قصيدة لـ إإبراهيم الحضرمي📚 مؤلف
يا ذا المعالي والعطايا جدْ جدْجدْ مسرعاً جدْ جدْ بجيش منجد
صدقي بأنيّ من معدّ أو بنيهود الرضي جمهوره من يحمد
في البر أو في البحر أو هذا وذايغشى الأعادي كالأذيّ المزبد
أنت الذي نلت العلا أمس بماوليت من نصر فزدْ زد وازدد
فالدين قد أضحى سنياً سامياًفامددْ أو فارفده قوماً واحفد
للّه من مجد لدينا قد علاذكراك ذكراه ولما يشهد
لكن من أمددته بالمال لميكسل لم يسأم ولما يرقد
جلاّ دجى أوطانه عن وقعةكانت لأرباب الطغى بالمرصد
لما يذق طعم الكرى حتى حوىما قد حوت أحباله قبض اليد
لا يحتوي أمر الورى إلاّ امرؤهماته تعلو دوين الفرقد
لا يشتكي ضراً إذا ما مسهيوماً ولا يزهو لأمر مسعد
يا خير من رام البرايا قصدهللنصر قم قم قم وقم قم واحشد
وانصر أخاً قد رام ما قد رمتهدوماً وبالمرداس حقاً يقتدي
يرضى بما رب السموات العلايرضى ولا يرضى بفعل القعدد
يهوى عناق القرن في يوم الوغىلا كالذي يهوى عناق الخرّد
يرجو الفنا تحت العوالي جهرةإذ يرتجى المغبون موت المقعد
لما رآه مضمحلاً زائلاًأيضاً ومن أصحابه في الملحد
عزت عليه نفسه فاعتاضهابالهون كي يحظى بعز في غد
والعز لا يحويه كفّ في غدإلا بوضع السيف فوق القمحد
هذا وقد أضحى وعندي نادباًللقوم فاكبتهم بصدق الموعد
والحمد للّه الذي صلى علىخير البرايا الهاشمي محمد