وأي صلاة للإمام فسادها

وأيّ صلاةٍ للإِمام فسادُهاتبيّنَ فالمأموم في ذاك تابعُ
سوى عدّة ضاهت كواكب يوسفوها أنا مُبْدِيها إليك وجامع
ففي حَدَثٍ ينسى الإِمام وسبقهوقهقهة والخوف في العدِّ رابع
وإعلام مأموم بفوز إمامهبتنجيسه والبعض فيه منازع
وقطع إمام حين كشفٌ لِعَوْرَةٍعلى ما لِسَحْنونٍ وقد قيل واسع
ومستخلف لفظاً لغير ضرورةٍلأجل رعاف هي في العدّ سابع
ومستخلَف بالفتح لم يَنْوِ ثمَّ مَنْبتسليمه فات التداركَ تابع
وتارك قبلي الثّلاث وطال إنهمُ فعلوا لكنْ به الخلفُ واقع
ومنحرف لا يستجار انحرافهوهذا غريب بالتتمّة طالع
وذا في صلاة ما الجماعة شرطهاوإلا فبطلانٌ على الكلّ شائعُ