📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
سَكَنَتْ فسيحاً في الجنان ظليلاوقطوفها قد ذُلِّلَتْ تذليلا
لا تحسبوها في الثّرى ومَقيلهاتهوى الثريّا أن تكون مقيلا
بنتُ الهُمَامِ عليٍّ الملكِ الّذيلم يتّخِذْ غَيْرَ الصّلاح خليلا
وحليلةُ الباشا الهمام أبي الثّناوكفى بمحمودِ الخليل حليلا
أمُّ الملوك وأختُهُم يا مَنْ رأىحَسَباً لذا الحَسَبِ العريقِ مثيلا
شرفٌ لَوَ أنَّ الشّمسَ تملِك بعضَهلم تتّخِذ نحو الغروب سبيلا
أَلَهَا كامِنَةٍ يدٌ مبسوطةعَطْفاً على الفقراء أو تقبيلا
طالت خطاها والخطى مقصورةفيما يكون به الكمال طويلا
نَسَجتْ على النّوْل القديم طرازَهاوَرَأَتْ سَدَى ذاك الهدى تبديلا
وتمسّكت بِعُرَى الدّيانة كفُّهاوتبتَّلتْ لمعادها تبتيلا
ثمّ انقضت والفيضُ يعبق نشرُهعبقا على حُسْنِ المآب دليلا
ومضت إلى الفرْدَوْس في تاريخهايا حبّذا جودٌ حَوَتْهُ جميلاً