📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُرحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُ
فَاجْنِ المنى من روضها فلطالماحنّ الفؤاد إلى بروق تُخلِف
واخْلَعْ براقعك التي مَنَعَتْكَ مننَيْل المُرَادِ فإنّ دهرك منصف
وَأْنَسْ بعسّال الٌقَوَا مِ مهفهفٍطلقِ القياد وَدَعْ عدوَّك يرجف
واقْطِفْ ثمار اللّهو قطفَ مُراغمأَنْف الأعادِ ولا يَصُدَّك مُسْرِفُ
وأَدِرْ بذكر محمّدِ بْنِ قلاَلةٍكأسَ الوداد فإنّما هي قَرْقَفُ
واصْدَعْ بحبّك فيه لا تخش امْرَءاًيبغي البعاد فليس يخشى المدنف
عِلْمٌ أبان بعلمه لمن اهتدىسبُلَ الرّشاد فأين مَن لا يعرف
وأضاء تونس من سنا ه فأصبَحَتْشمسُ البلاد ضياؤها لا يُكْسَفُ
وتزيّنَتْ من حسنه فكأنّهاذات العماد ولاح فيها يوسف
وغَدَتْ به مَنْحَى الورى وملاذَ مَنْيبغي الإِياد له فؤاد يرجف
يا مَنْ به جاد الزّما ن ولم يكنيدعَى الجواد ولا بفضل يُعْرَفُ
ومن اغتدى من حُسْنِه كلُّ الورىإِلفَ السّهاد له دموعٌ ذُرَّفُ
لك في المكارم سُنّةٌ وشريعةٌبين العباد ومذهبٌ مُتَحَنِّفُ
وعليك من حُلَلَ المها بة مَا بِهِخضع المُعَادِ وعاد إلْفاً يُنْصِفُ
ومن الجمال ملابسٌ يصبو لهاصَلْدُ الجماد كأنّه بك مُدْنَفُ
ومن العلوم مناهل تروي بهامَنْ هو صادٍ بالجهالة مشرف
ومن البلاغة ما به سحبان فيفرش القتاد من الفهاهة يلهف
ومن القريض سوابق جلّت علىكلّ الجياد ودون شأوك موقف
ومن الكتابة ما به تسمو علىرتب العماد وأنت أنت الأشرف
ولك اليراعة صارما توقيعهنفعٌ يُرَاد وديمة تترشّف
وبك الوزارة أشرقت لو جئتَهابادي السّداد وحدّ سيفك مرهف
وبك العلومُ وأَهْلُهَا فَرَحاً نَفَتْلبس الحِداد وأصبحت تترشّف
ولذاك أضحى بِاسْمِهِ وبحُسْنِهِشعري يُنَاد ومقلتي تَتَشَوَّفُ
وَغَدَتْ ظنوني مِن سوا ه سليمةًفهو السّناد وهل إذْن أتخوَّفُ
لا زال في فلك العُلَى مُتَرَقِّياًحتى المعاد وبالمدائح يُتْحَفُ