انظر له تمت مغاني حسنه

انْظُرْ له تَمَّتْ مغاني حُسْنِهِمُتَعَبَّداً للّه مُذْكِرَ عَدْنِه
سَطَعَتْ محاسنُه سَناً فكأنّماشمسُ الضُّحَى بَزَغَتْ لما من رُدْنِه
وتبيَّنَتْ في وجهه وردائهإنّ السّعادةَ رَشْفةٌ من مُزْنِه
قَرَّت بطلعته عيونُ أُولي التّقىواستبشرت بمنائحٍ من يُمْنِه
لا غَرْوَ إذْ قُطب المعارف والهدىساقي مُهَيِّمِهِ وراقي حُزْنِه
الشاذلي وما أبو حسن ومنعزت عن الإفصاح عزة شأنه
يا رُبَّ غَاوٍ قد هدى ولَكَمْ فَتىًعَانى الهوى فافتكَّه من سِجنه
ولكنْ وَلِيٍّ نَالَ وزن ولايةٍوالشّاذليُّ به استقامةُ وزنهِ
شيخ الطّريقهِ في بنيه مُرَبّياًفكفاه عن شرح الطريق ومتنه
وأبان في أحزابه نوراً لمنوقع القّذَى في قلبه أو جفنه
لا سيّما الحزبُ الكبير وما حوىمن سِرٍّ انْزَلَهُ الإله بإذنه
باللّه شَنِّفْ مسمعي بحديثهوأَدِرْهُ كأساً واسْقِنِي من دَنِّه
واسْمَحْ به صِرْفاً فإنّ قتيلَهيبقى على رَمَقٍ ولم يَسْتَفْنِه
فأنا المُصابُ بحبّه وأرى الورىكلٌّ أصيب بحبّه من فَنِّه
كلٌّ يرى سوقَ البضائع رابحاًفيما لَدَيْهِ وغَيْرُه في غَبْنِه
يا ذاكرين اللّه في أرجائهبُشْرَاكُمُ يومَ المَخافِ بِأَمْنِه
واللّه يذكرهم بذِكْرِكُمُ لهويُحِلُّكم من ذكره في حصنه
وطوائفُ الأملاكِ قد حَفَّتْ بكمفَلْيَكْفِ ذلك ذاكرا وَلْيَهْنِهِ
هذا وما لخصوص أهل طريقكُمشَرَفٌ عظيمٌ لا يُقام بِمَنِّه
فاسْعَوْا إليه بكلّ قلبٍ حاضرٍغَيْرُ الرّضى من ربّه لم يَعْنِهِ
ودعوا الهوى فَهُوَ الذي عاق الورىفلَكَمْ رِهَانٍ أُغلِقت في دَيْنِه
وتمتّعوا يا زائريه بمنظرٍيهدي لِمَنْ قد زار قُرَّة عينه
وتأمّلوا كيف اعتنى عُمَرٌ بهوأمدّه التوفيق منه لِعَوْنهِ
فبنى به سَعةً زوائدَ وافقتيُمنَى مُهَندِسِهَا رِيَاضَةُ ذِهنِهِ
إنّ المَقامَ بدونها حسنٌ وفيتاريخا تمّت زوائِد حسنه