يا مفردا في الظرف والإيناس

يا مفرداً في الظّرف والإِيناسمَنْ لم يكن للعهد بالمتناسي
مَا اسْمٌ غدا ثُلُثَاهُ لي مَعْ ثُلْثِهِولَمِ انْفَرِدْ يوماً به في النّاس
في قلبه مَيْلٌ ولا قلبٌ لهحتّى يميلَ ولم يَمِلْ كالنّاس
ولطالما سارت به الرّكبانُ تاعبةً فمِنْ إِبِلٍ ومَنْ أفْراسِ
فأَجِبْ إذا ما سرتَ فيه أو فَقِفْما في وقوفك ساعةً من باس
ولقد ذكرته فالسّؤالُ جوابُهما فيه من خلطٍ ولا إلْباسِ