📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
نفوسُ البرايا لِلْمَنَايَا مَنَاهِلُوأيّامُها منها لهنّ مراحلُ
فكيف النّجا والموت أظفر طالبوكيف البقا والدّهرُ بالخَلق راحل
وفي صالح الأعمال زادٌ مبلّغوذكرٌ به يبقى الذي هو عامل
كما خلّدت نشرَ ذكرهاوإن أوحشت بالفقد منها منازل
مضت وعليها للقلوب مدامعٌجرت من جفونٍ وهي حُمْرٌ هوامل
كما أضحكت سِنًّا بخالص بِرِّهالمن دمعه من نكبة الدّهر سائل
مضت ولها من صالح الفعل مُؤْنِسٌإذا أَوْحَشتْ سُكَّانَهُنَّ جنادلُ
وقد نزلت من جانب الجود مَنْزِلاًتقَرُّ به عينُ الذي هو نازل
فدرّت عليها من مراحم جودهسحائبُ للعفو الجميل حوامل
لذاك تأتّى أن يقول مؤرّخسقى رمسَها مُزْنٌ من الجود هاطل