📜 قصيدة لـ إإبراهيم بن محمد الخليفة📚 مؤلف
لقد بت فى وجد من القرب والبعدلقربى من شام وبعدى عن نجد
فيومى عصيب والدجى فيه شقوتىوها حالتى يا صاح وجد على وجد
يعاملنى بالسوء من أنا محسناليه بمحض الود في القرب والبعد
وينكر فضلى بعدما كان شاهدابه لى على الحالين فى الهزل والجد
كما أنكر الأحبار فضل محمدوهم سابقا منه على العهد والوعد
رمونى بأحجار الاذى مثل ما رمتأخاهم بنو يعقوب يوسف بالايدى
دعانى لجمع الشمل بينى وبينهمقضاء به أهلكت نفسى على عمد
أتيت اليهم رغبة في صلاحهموقلت لنفسى فى منافعهم جدى
فلما بذلت الجهد منى وعاينتعيونى صباح النجح فى مطلع القصد
رأوا أننى أستوجب الشكر منهموبناء على شكر الصنيعة بالحمد
فجازوا ولكن بالاساءة والاذىوجادوا ولكن بالعداوة والحقد
لعمرى ما راعوا حقوق جوارهمفقبحا لهم فيما أسر وما أبدى
وانى وان ألحقتهم بملامةلاعذرهم من حيث انهمو ضدى
أقمت لديهم لست راض بقربهمولكن حكم الرب جار على العبد
وها أنا عنهم راحل لست آسفاعلى قربهم بل شاكرا للنوى جهدى
وأرحل فى اثر المكارم والعلىونور التقى والعلم والحلم والرشد
ويمسون بعدى فى غياهب غفلةوأضداد أبناء الكرام همو بعدى
خليلى قد حان الرحيل فابشراففى السير آيات السيادة والمجد
علينا نحث العيس فى طلب العلىالى أن يحل الجد فى مطلع السعد