📜 قصيدة لـ إإبراهيم بن محمد الخليفة📚 مؤلف
قضاء قد جرى فعليه صبراوان كانت به العبرات تترى
وخطب قد ألم فصرت منهأرى طعم الحياة لدى مرا
مصاب جل حتى فاض دمعىدما وتفجرت أحشاى جمرا
مضى عيسى الخليفة بعدما قدبه الدنيا ازدهت شرفا وفخرا
وعم الناس بالافضال جوداوفاق الناس اجلالا وقدرا
فيا من بالمروءة قد تحلىويا من بالمكارم كان بدرا
حباك الله ملكا فى شباببه ابتسمت ثغور المجد بشرى
وحفتك العناية من الهأقامك للورى كنفا وذخرا
فقمت بما حملت مقام حررأى فيك الورى شيخا أبرا
ملاذا للارامل واليتامىوعونا للضعيف قرى وخيرا
وغوثا للذى قد جاء يرجوبما قد شاء احسانا وبرا
أجرت اللاجئين بما استحقوافكان لك الجزا حمدا وشكرا
فأنت الغيث فى كرم وجودوأنت الليث لا بل أنت أجرا
حياتك كلها للناس خيروأمن شامل برا وبحرا
ألفتك الفة ملكت فؤادىفكيف لك الجزا حمدا وشكرا
وكيف الصبر عنك وكل شيءأراه مجددا لى عنك ذكرى
وكنت أرى الغنى اذ كنت حياوها أنذا أخاف اليوم فقرا
وما خوفى على نفسى ولكنعلى قومى أخاف عنا عسرا
وفى حمد لنا خلف عظيموهل يرجى سوى حمد ويطرى
فيا حمد المكارم قد بناهالنا سلف وأنت بذاك أدرى
فهلتبنى لنا شرفا ومجداوتعلى فوق ذاك البرج قصرا
وتجمع شملنا وتكون فيناكعيسى مشفقا سرا وجهرا
وأنت سليلة لا شك تجرىعلى آثاره في خير مجرى
أبوك أب لنا بر شفيقوانك بعده بالبر أحرى
وانك والد من بعد عيسىلآل خليفة تحنو وتدرا
فكن كأبيك فى دين ودنياتفز بالحمد فى دنيا وأخرى