📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي

ألم خيال هاج من حاجة وقرا

أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقراعَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا
بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُهامِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا
تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُإِذا القَومُ جاروا مِثلَ أَن يُقتَلوا صَبرا
تَشُجُّ بِها أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍكَأَنَّ المَطايا يَتَّقينَ بِنا جَمرا
طَواها السُرى طَيَّ الجُفونِ وَأُدرِجَتمِنَ الضُمرِ حَتّى ما تُقِرَّ لَها ضَفرا
إِذا فَوَّزَت عَن ذي جَراوِلَ أَنجَدَتمِنَ الغَورِ وَاِعرَورَت حَزابِيَها الغُبرا
وَما سَيرُ شَهرٍ كُلِّفَتهُ رِكابُناوَلَكِنَّهُ شَهرٌ وَصَلنَ بِهِ شَهرا
نَواحِلُ يَخبِطنَ السَريحَ إِلَيكُمُمِنَ الرَملِ حَتّى خاضَ رُكبانُها البَحرا
إِذا نَحنُ هِجنا بِالفَلاةِ كَأَنَّمانَهيجُ غَداةَ الخِمسِ خاضِبَةً زُعرا
طَلَبنَ اِبنَ لَيلى مِن رَجاءِ فُضولِهِوَلَولا اِبنُ لَيلى ما وَرَدنَ بِنا مِصرا
حُمِدتُم وَبُشِّرنا بِفَضلِ نَداكُمُوَكانَ كَشَيءٍ قَد أَحَطنا بِهِ خُبرا
إِذا ما أَناخَ الراغِبونَ بِبابِكُممَعَ الوَفدِ لَم تَرجَع عِيابُهُمُ صِفرا
وَقالوا لَنا عَبدُ العَزيزِ عَلَيكُمُهُنالِكَ تَلقى الحَزمَ وَالنائِلَ الغَمرا
سَمَت بِكَ خَيرُ الوَلِداتِ فَقابَلَتلِلَيلَةِ بَدرٍ كانَ ميقاتُها قَدرا
فَجاءَت بِنورٍ يُستَضاءُ بِوَجهِهِلَهُ حَسَبٌ عالٍ وَمَن يُنكِرُ الفَجرا
وَمَنسوبَةٍ بَيضاءَ مِن صُلبِ قَومِهاجَعَلتَ الرِماحَ الخاطِراتِ لَها مَهرا
إِذا الدُهمُ مِن وَقعِ الأَسِنَّةِ عِندَهاحُسِبنَ وِراداً أَو حُمَيلِيَّةً شُقرا
وَساقَت إِلَيكُم حاجَةٌ لَم نَجِد لَهاوَراءَكُمُ مَعدىً وَلا عَنكُمُ قَصرا
أَغِثني وَأَصحابي بِضامِنَةِ القِرىكَأَنَّ بِأَحقيها مُقَيَّرَةً وَفرا
إِذا هِيَ سافَت نَورَ كُلِّ حَديقَةٍلَها أَرَجٌ أَضحَت مَشافِرُها صُفرا
لَكَ الفَرعُ مِن حَيِّي قُرَيشٍ فَلَم تُضِعإِذا عُدَّتِ المَسعاةُ نَجماً وَلا بَدرا
تَفَرَّعتَ بَيتَ الأَصبَغَينِ فَلَم تَجِدبِناءً يَفوقُ الأَصبَغَينِ وَلا عَمرا
تَخَيَّرَهُم مَروانُ مِن بَيتِ رِفعَةٍوَكانَ لَهُم كُفءً وَكانَ لَهُم صِهرا
فَإِنَّ تَميماً فَاِعلَمَنَّ أَخوكُمُوَمِن خَيرِ مَن أَبلَيتَ عافِيَةً شُكرا
إِذا شِئتُمُ هِجتُم تَميماً فَهِجتُمُلُيوثَ الوَغى يَهصِرنَ أَعداءَكُم هَصرا
نَقودُ الجِيادَ المُقرَباتِ عَلى الوَجىلِأَعدائِكُم حَتّى أَبَرناهُمُ قَسرا