📜 قصيدة لـ ججحظة البرمكي📚 مؤلف عباسي
واهاً لِأَيّامِ الشَبابِ وَما لَبِسنَ مِنَ الزَخارِف
وَزَوالِهِنَّ بِما عَرَفنَ مِن المَناكِرِ وَالمَعارِف
أَيّامَ ذِكرُكَ في دَواوينِ الصِبا صَدرُ الصَحائِف
واهاً لِأَيّامي وَأَيّامِ الشَهِيّاتِ المَراشِف
الغارِساتِ البانَ قُضباناً عَلى كُثُبِ الرَوادِف
وَالجاعِلاتِ البَدرَ مابَينَ الحَواجِبِ وَالسَوالِف
أَيّامَ يُظهِرنَ الخِلافَ بِغَير نِيّاتِ المُخالِف
وَقف النَعيمُ عَلى الصِباوَزَلَلتُ مِن تِلكَ المَواقِف