📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَخَاً جَافِياًيُضِيْعُ فَأَحْفَظُ فِيْهِ الصَّنِيْعَهْ
إِذَا مَا الوُشَاةُ سَعَوا نَحْوَهُأَصَاخَ إِلَيْهِمْ بِأُذْنٍ سَمِيْعَهْ
وَتَظْهَرُ لِي مِنْهُ فِي كُلِّ يَوِمٍخَلاَئِقُ مُسْتَنْكَرَاتٌ فَظِيْعَهْ
كَثُرْتُ عَلَيْهِ فَأمْلَلْتُهُوَكُلُّ كَثِيْرٍ عَدُوُّ الطَّبِيْعَهْ
وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ المَلُولَ لَيْسَ بِمُرُضِيْهِ إِلاَّ القَطِيْعَهْ
وَلَكِنَّ نَفْسِي إِذَ اسْتُكْرِهَتْعَلَى الهَجْرِ لِيْسَتْ لَهُ مُسْتَطِيْعَهْ