📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَاإذَا نَزَحَتْ بِمَنْزِلِهَا البِلاَدُ
يُعَادُ حَدِيْثُهَا فَيَزِيْدُ حُسْناًوَقَدْ يُسْتَقْبَحُ الشَّيْءُ المُعَادُ
وَيَوْمُ تَشْهَدُ الأَيَّامُ حُسْناًوَطِيْباً أَنَّهُ فِيْهِنَّ فَرْدُ
وَرَاحَ يَقْدَحَ النِّيْرَانَ مِنْهَامُعَاقِرُهَا إذَا لَمْ يُورَ زَنْدُ
وَيَعْلُوْهَا إِذَا مُزِجَتْ حَبَابُكَمَا نُصِبَتْ خِلاَلَ الشَّرْبِ نَرْدُ
بِكَفِّ رَشاً لَهُ شِبْهَانِ مِنْهَاشِفَاؤُكَ فِيْهِمَا رِيْقٌ وَخَدُّ
وَمُسْمِعَةٍ إِذَا غَنَّتْكَ صَوْتاًفَمَا لَكَ مِنْ فِرَاقِ الحِلْمِ بُدُّ
كَأَنَّ يَسَارَهَا في الْعُودِ بَرْقٌوَيُمْناهَا إِذَا ضَرَبَتْهُ رَعْدُ
تُرِيْكَ الشَّمْسَ قَرَّطَتِ الثَّرَيَّاوَنِيْطَ بِهَا مِنْ الْجَوْزَاءِ عِقْدُ
وَكُنْتُ إِذَا الْهُمُوْمُ تَعَاوَرَتْنِيتَرُوْحُ إلَى طَارِقَةً وَتَغْدُو
وَجَدْتُ شِفَاءَ هَمِيّ فِي سَمَاعٍوَشُرْبِ مُدَامَةٍ مَعَ مَنْ أَوَدُّ