📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْعَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا
فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَىكَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا
زَخَارِفُ الوَشْي وَأَلْوَانُهُتِبْرٌ مِنَ الجَوْهَرِ مَنْثُورَا
والجَزَرُ الغَضُّ بَأَرْجَائِهَايَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا
وَأَصْفَرٌ يَضْحَكُ فِي أَخْضَرٍكَأَنَّمَا وَاجَهَ مَهْجُورَا
والبَيْضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُفِي فِضَّةٍ قُدِّرَ تَقْدِيْرَا
وَالزَّيْتُ قَدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَارِيّاً وَقَدْ عَمَّ الأَبَازِيْرَا
خَبِيْصَةٌ صَفْرَاءُ لَكِنَّهَاتَحْوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا