📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
أَمَّا الظَّلاَمُ فَقَدْ رَقَّتْ غِلاَلَتُهوَالُّصُبْحُ حِيْنَ بَدَا بِالنُّورِ يَخْتَالُ
فَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِيفُرُوعِهَا زَهَرٌ فِي الحُسْنِ أَمْثَالُ
مِنْ كُلِّ مُشْرِقَةِ الأَوْرَاقِ نَاضِرَةٍلَهَا عَلَى الغُصْنِ إِيْقَادٌ وَإِشْعَالُ
حَمْرَاءُ مِنْ صِبْغَةِ البِارِي بِقُدْرَتِهِمَصْقُولَةٌ لَمْ يَنَلْهَا قَطُّ صَقَّالُ
كَأَنَّهَا وَجَنَاتٌ أَرْبَعٌ جُمِعَتْوَكُلُّ وَاحِدَةٍ فِي صِحْنِهَا خَالُ
