📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
هَلْ حَاكِمٌ يُعْدِي عَلَى ظَبْيَةٍظَالِمَةٍ فِي كُلِّ أَحْوَالِهَا
دَائِمَةُ الإِعْرَاضِ عَنِّي فَمَايَخْطِرُ لِي ذِكْرٌ عَلَى بَالِهَا
صَغِيْرَةٌ عَظَّمَهَا حُبُّهَاعِنْدِي وَأَغْرَانِي بِإِجْلاَلِهَا
تَسْتَدْفِعُ الأَعْيُنَ عَنْ حُسْنِهَابِعُوذَةٍ مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهَا
جَارِيَةٌ تَفْخَرُ أَعْمَامُهَابِالفُرْسِ والرُّومُ بِأَخْوَالِهَا
لَمْ أُطِعِ العُذَّالَ فِيْهَا وَقَدْأَصْغَتْ إِلَى أَقْوَالِ عُذَّالِهَا
تَمْضِي بِلَيْلٍ فَإِذَا أَقْبَلَتْأَقْبَلَتْ الشَّمْسُ بِإِقْبَالِهَا
قُلْتُ وَقَدْ أَبْصَرْتُهَا حَاسِرَاًعَنْ سَاقِهَا فَاضِلَ أَذْيَالِهَا
لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ بِرَدٍ سَاقُهَالاَحْتَرَقَتْ مِنْ نَارِ خَلْخَالِهَا
