📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف
جلاكَ الكَمال لَنا فَرقَدايُنيرُ العُيون وَيَجلو الصَدا
فَفي أُفقِ فكرِكَ نور الذَكاتَلمَع مِن تَحت صُبح الهُدى
دَعاكَ الفَخار لِميدانِهِفَجئتَ كَريماً تَجيب النَدا
تَبين الرَشاد وَتَصفي الوِدادوَتَشفي الفُؤاد وَتَشقي العِدا
أيا نَخلَةً في رِياضِ البَهايُكلِلُها اللُطف لَيسَ النَدا
فَدَيتكُ أَنتَ خَليل الخَليلوَربُّ الجَميل وَنَبع النَدى
صَفا في الوِداد وَدِادٌ وَفاقَديم العُهود طَويل المَدى
رَأَتكَ المَعارف كَنزاً لَهافَأمَّتكَ تَشكُر تِلكَ اليَدا
وَقَد هِمتَ بالشعر بَينَ المَلابِوَصفِكَ إِذ أَنشَدا