📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف
رِكابَكَ لا يَشطُّ بِها المَزارُإِذا ما كانَ مَطلَبَها الفَخارُ
فَإِنَّ بِتِونسَ الخَضراء رَوضٌبِهِ لِلعَيش رَغدٌ وَاِخضِرارُ
وَفيهِ المُصطَفى يَحيي البَرايابِفَضلٍ في البِلاد لَهُ اِنتِشارُ
تَيمن باسمِهِ وَاقدم عَلَيهِتَرى الإِقبال يقدمهُ اليَسارُ
أَميرٌ قَد سما عَزماً وَحَزماًعَلى دَفع الخُطوب لَهُ اِقتِدارُ
وَزيرٌ قَد تَمكن في مَعالٍ لَهابِأَكُفهِ قامَ المَدارُ
غَدا يَحمي المَعارف وَهِيَ تَجليلِأَنَّ حِماهُ لِلآدابِ دارُ
أَيا مَولى لَهُ عَظمت أَيادٍبِشُكرِ جَميلِها صَدح الهِزارُ
قَد اِتشَحَت صِفاتَكَ ثَوبَ نورٍعَلَيهِ راحَ يَحسُدُها النَهارُ
لِأَنَّ ضياءَها طَبعٌ غَريزٌوَذاكَ ضِياؤُهُ ثَوبٌ مُعارُ
نَراكَ طَلَعتَ بَدراً لِلأَعاليوَلَكن لا خسوف وَلا سرارُ
سِياسات المَمالكِ حينَ تَبدوعَلى كَلِمات فيكَ لها دوارُ
وَأَسياد القَبائل وَالمَواليإِلَيكَ عُيونَها أَبَداً تُدارُ
فَلِلراجِينَ أَسعادٌ وَبَشرٌوَلِلحُسادِ كَيدٌ أَو دمارُ
لِمعتَ بِجيد هَذا العَصر عَقداًوَأَنتَ بِمعصم الدُنيا سوارُ
جَمعتَ اللَطفَ وَالإِفضالِ فَرداًإِلِيهِ مِن بَني الدُنيا يُشارُ
فَمِن مُعناكَ تَكتَسِبُ المَعانيوَتَعصُر مِن شمائِلَكَ العَقارُ