📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف

نظيرك من تلوذ به العباد

نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُوَأَنتَ لَكُلِ مَكرُمَةٍ عِمادُ
بَدَوتَ بِمَصر فَوقَ النيل نِيلاًيَفيض عَلى المَلا مِنهُ السَدادُ
رَأَيتُكَ راغِباً بِالخَير تَسعىفَتَسعَدُ مِن مَساعيكَ البِلادُ
بِلادٌ بِالعَزيز لَها حَيوةٌوَأَنتَ بظلِهِ فيها فُؤادُ
أَقامَكَ في إِعانَتِهِ هماماًلَهُ بِالفَضل سَبقٌ وَاِنفِرادُ
فَكُنتَ بِكَفِهِ سَيفاً صَقيلاًبِماءِ فَرندهِ اِندَمجَ الرَشادُ
تَدَبر تَحتَ رايَتِهِ أُموراًلَها بِيديك قَد تَرَكَ المَقادُ
يَراعُ الحِكمَةِ الغَراءِ أَمسىبِكَفِكَ لا يَروّعهُ اِنتِقادُ
جِيادك في مَيادين المَعاليسَوابق لا تُقارِبها جِيادُ
أَرى بِحِماكَ وَجهَ السَعدِ يَزهووَآمالي بِرُؤيَتِهِ تشادُ
نعم شَرَفي بِباب عُلاك يَبدووَسَعدي تَحتَ ظِلَكَ يُستَفادُ