📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
من آل قطّانٍ عزيزٌ راحلٌكالبدر قد خسف القضا انوارَهُ
كانَ الوَحيدَ ولم يزل في مضجعغيثُ المدامع والمراحم زارَهُ
في التسعِ ولّى فالشَباب ينوحهُكالجار عند البين يندب جارَهُ
قَد كانَ منتظراً لهُ فَسَطا القَضاغدراً عليهِ فخيَّبَ اِستنظارَهُ
أبقى لوالدهِ الحَزين وامهِحزناً بقلبهما يؤَجِّج نارَهُ
وَلّى الى دار البقآءِ مغادِراًربعَ الشقا في ذي الحياة وَدارَه
فيها التقى ارَّختهُ بسميهطوبى لِبُطرُسَ فالمسيحُ اختارَهُ