📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّتعلى المضراب أنطقتِ الجمادا
فأسمعنا التدلُّهَ والتصابيوغَنانا المحبةَ والودادا
وأطربنا بكل رخيمِ سجعٍإذا نحن استزدنا منه زادا
فهيَّج في الفؤاد كمين وجديوزاد أضالعي منه اِتقادا
كأنَّ يداك عابثة بصدريتثير به العواطف والفؤادا
كان يداك لامسةٌ عيونيفتعقدُ في مغامضها السهادا
كأن يداك لاعبةٌ بروحيتمرسها وقد لانت قيادا
فتُنشدُك الحياةَ وقد أضاعتبها الأملَ الذي أعي المرادا
وتبكيك المنى ثكلى أرنَّتعليها عندما لاقت نفادا
وترثي العقل وهو أغرُّ زاهٍأُصيب فما استفاد ولا أفادا
وتندبُ كلَّ باسمةٍ تولتوقد لبست على النور السوادا
ولولا العجزُ كنت شققتُ قلبيغداة بيأسه فيها تمادى
فأَبصرتُ الحقيقةَ غير أَنييذرُّ الدهرُ في عيني الرمادا
فديتكِ اسمعينا كلَّ لحنيُحَوِّلُ يأسَنا أملاً مُفادا
وخلّي العاج ينشد أن فيهمعاني العمر تكتسبُ امتدادا
فنعتقد الهوى نوراً تجلّىوأكثر ما يُرى النورُ اعتقادا
لأن الحب يرسلُ وهو داجٍإلى القلب الوجيعةَ والفسادا