📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
نعم مات في صدري حديثُ رجائهوأسلمني قلبي إلى بُرَحائه
فإن كنتِ أزمعتِ القطيعَةَ فاِفعليوإن تُزمعي فعلٌ برغمِ خفائه
لقد كنتِ في صحراءِ عمري روضةًفأذبل فيها الزهرَ حَرُّ ظمائه
وما حبُّنا إلا كنابتةٍ ذوتولم يُروِها جفنُ الضحى بضيائه
لعلك في القطعِ القريب مزيلةًعن القلب عبئاً كان أصل شقائه
فكم مرضعٍ قد مات لم يُدرَ داؤُهولو عاش كان العمرُ اكبر دائه
أديري بهذا الكون طرفك سائلاورُدّيه يرجِع دافقاً ببكائه
فأهونُ ما في الكون قطعُ محبةٍإذا وُجدت فيه كساري هوائه
وأعظم ذنبي إن قلبي في الهوىمشاعره مقرونةٌ بوفائه
وإني غريبٌ بين أهلي ومعشرياجرر بين الناس أقدامَ تائه
لقد مات في قلبي الرجاءُ فإن أعشفطولُ احتضارٍ كيف لي بشفائه
وقلبك مغمورٌ بماءِ حياتهووجهك مغمورٌ بماءِ حيائه
فدونك بين الناس ما شئتِ من هوىًلقد ماتَ في صدري حديثث رجائه
